هيئة المقاولين من أولى الجهات التي تطلق نسخة من موقعها الالكتروني باللغة الصينية

أطلقت الهيئة السعودية للمقاولين نسخة من موقعها الإلكتروني باللغة الصينية كأولى الجهات التي تقوم بهذه الخطوة، وذلك تزامناً مع قرار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله، والقاضي بإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات السعودية وذلك من منطلق أهمية الشراكة بين المملكة و الصين  كا قوة اقتصادية.

وتأتي هذه الخطوة التي بادرت بها الهيئة السعودية للمقاولين إيمانًا بأهمية تعزيز أواصر التعاون والتواصل في مجال المقاولات لما تتمتع به السعودية والصين من تعاون في مختلف المجالات ويأتي قطاع البناء والتشييد كأحد أهم أوجه التعاون المشترك بين البلدين، إضافة إلى تحقيق شراكة استراتيجية شاملة.

ومن شأن اقرار إدراج اللغة الصينية أن يعزز من التواصل الثقافي والمعلوماتي في قطاع المقاولات في المملكة وينقل للجانب الصيني القفزات الكبيرة التي تحققت في الفترة الأخيرة بقطاع المقاولات في المملكة، وبما يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في المجال الاقتصادي على صعيد رؤية 2030.

ويعكس هذا القرار اهتمام المملكة في الانفتاح على لغات الدول المتقدمة اقتصادياً وصناعياً، والتي تعد خطوة استراتيجية نحو المستقبل الذي تطمح إليه المملكة في مجالات العلوم والصناعات المتطورة.

وتهدف المملكة من خلال تعليم اللغة الصينية، إلى تنشئة جيل صاعد للمستقبل من الاقتصاديين والصناعيين، لتحقيق الاستفادة القصوى من العلوم المتطورة ونماذج الاعمال التي تتميز بها الصين، وتلتحق السعودية بخمس سكان العالم الذين يتكلمون هذه اللغة، بدءاً من الدولة الأم مروراً بسنغافورة ووصولاً إلى الدول المحيطة بها، وتزامناً مع رواج التجارة الصينية في العالم.

كما من شأن وجود لغة مشتركة بين المملكة والصين، تحقيق شراكة استراتيجية شاملة بين بلد محوري في الشرق الأوسط، وقوة صناعية عظمى، بما يساهم في خلق فرص واعدة بين شعبين تمتد العلاقات بينهما إلى عقود طويلة.

 

2019-03-26