رسالة الأمين العام للهيئة



أعتز بتعييني كأمين عام للهيئة وعضوًا مشاركًا في انطلاقة الهيئة السعودية للمقاولين. عندما بدأنا العمل على وضع الخطة الإستراتيجية للهيئة توقفنا كثيراً وبحثنا كثيراً عن العبارة التي ستصوغ رؤية الهيئة وتوصلنا أخير إلى "بناء المستقبل بثقة"!

تختصر العبارة كل شيء وتفتح الباب لكل شيئ. ابتداءً نهدف في الهيئة إلى المحافظة على البناء القائم سواء كان تنظيمياً أو إدارياً او ارتباطاً بين الجهات التي تمثل أقطاب بيئة المقاولات. في ذات الوقت ستواصل الهيئة عملها الدؤوب لتطوير هذا البناء والإضافة إليه. كذلك نهدف في الهيئة إلى التركيز على المستقبل وتطويره . لن نعود إلى الوراء إلا لإستخلاص الدروس والإستفادة من التجارب ولكننا سنركز على ما يمكن إنجازه للمستقبل وفي المستقبل. أخيراً تعتزم الهيئة وهي تبني للمستقبل أن تمشي بخطوات متزنة وواثقة تضمن سلامة إجراءاتها لما يخدم القطاع بالشكل الافضل.

إنطلاقاً من هذه الرؤية تم بناء رسالة الهيئة وصياغة القيم التي سنسير عليها وتم تجسيدهما في محاور رئيسية تركز عليها الهيئة في الفترة القادمة. هذه المحاور هي:

  • تشجيع الابتكار
  • نمية مهارات العاملين في القطاع
  • تحسين التواصل في القطاع
  • تحقيق الاستدامة الاقتصادية

انبثق عن هذه المحاور 34 مبادرة ما بين تنظيمية وخدمية وداخلية بدأ العمل على تنفيذها وسيكتمل عقدها بنهاية فترة الخطة الاستراتيجية للهيئة والتي رسمها مجلس إدارة الهيئة للسنوات القليلة القادمة.

يملأنا الأمل – نحن في الهيئة – بأن الهيئة ستكون رائدة في قيادة قطاع المقاولات في المملكة، وأننا بتعاون جميع الجهات المؤثرة في القطاع سنرسم مسارًا واعدًا يُحدث موجة متميزة من التغيير الاستراتيجي المتماشي مع رؤية المملكة 2030
يسرني دعوتكم من خلال موقعنا إلى التعرف على خططنا وخدماتنا ويسرنا كذلك تلقي مقترحاتكم وملاحظاتكم لأنكم جميعاً (عاملين في القطاع أو مهتمين فيه) شركاء أساسيين في تحقيق رؤية الهيئة: بناء المستقبل بثقة!

شكراً لكم



أعتز بتعييني كأمين عام للهيئة وعضوًا مشاركًا في انطلاقة الهيئة السعودية للمقاولين. عندما بدأنا العمل على وضع الخطة الإستراتيجية للهيئة توقفنا كثيراً وبحثنا كثيراً عن العبارة التي ستصوغ رؤية الهيئة وتوصلنا أخير إلى "بناء المستقبل بثقة"!

تختصر العبارة كل شيء وتفتح الباب لكل شيئ. ابتداءً نهدف في الهيئة إلى المحافظة على البناء القائم سواء كان تنظيمياً أو إدارياً او ارتباطاً بين الجهات التي تمثل أقطاب بيئة المقاولات. في ذات الوقت ستواصل الهيئة عملها الدؤوب لتطوير هذا البناء والإضافة إليه. كذلك نهدف في الهيئة إلى التركيز على المستقبل وتطويره . لن نعود إلى الوراء إلا لإستخلاص الدروس والإستفادة من التجارب ولكننا سنركز على ما يمكن إنجازه للمستقبل وفي المستقبل. أخيراً تعتزم الهيئة وهي تبني للمستقبل أن تمشي بخطوات متزنة وواثقة تضمن سلامة إجراءاتها لما يخدم القطاع بالشكل الافضل.

إنطلاقاً من هذه الرؤية تم بناء رسالة الهيئة وصياغة القيم التي سنسير عليها وتم تجسيدهما في محاور رئيسية تركز عليها الهيئة في الفترة القادمة. هذه المحاور هي:

  • تشجيع الابتكار
  • نمية مهارات العاملين في القطاع
  • تحسين التواصل في القطاع
  • تحقيق الاستدامة الاقتصادية

انبثق عن هذه المحاور 34 مبادرة ما بين تنظيمية وخدمية وداخلية بدأ العمل على تنفيذها وسيكتمل عقدها بنهاية فترة الخطة الاستراتيجية للهيئة والتي رسمها مجلس إدارة الهيئة للسنوات القليلة القادمة.

يملأنا الأمل – نحن في الهيئة – بأن الهيئة ستكون رائدة في قيادة قطاع المقاولات في المملكة، وأننا بتعاون جميع الجهات المؤثرة في القطاع سنرسم مسارًا واعدًا يُحدث موجة متميزة من التغيير الاستراتيجي المتماشي مع رؤية المملكة 2030
يسرني دعوتكم من خلال موقعنا إلى التعرف على خططنا وخدماتنا ويسرنا كذلك تلقي مقترحاتكم وملاحظاتكم لأنكم جميعاً (عاملين في القطاع أو مهتمين فيه) شركاء أساسيين في تحقيق رؤية الهيئة: بناء المستقبل بثقة!

شكراً لكم